وثائقي.. طفلة خلف القضبان: "سمية العزاوي" رضيعة في سجون النظام
#مؤسسة_الوافي_توثق سيرة الشهيد إياد علوان محسن الصكر
ولد الشهيد إياد علوان محسن الصكر عام (1961م)، في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد، فنشأ وترعرع في كنف عائلة مؤمنة بالقيم الإسلامية الأصيلة، وتربى على مبادئ الحق والعدل والدفاع عن المظلومين.
أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة بنجاح، ثم التحق بـمعهد التكنولوجيا الذي كان من أبرز المؤسسات الأكاديمية آنذاك، إذ واصل دراسته وتفوقه إلى أن أصبح طالبًا نشطًا وواعياً لما يحدث في مجتمعه ووطنه.
عرف الشهيد منذ شبابه بوعيه السياسي والديني، وكان منتميًا إلى حزب الدعوة الإسلامية، وهو ما عرّضه للملاحقة من قبل أجهزة النظام البعثي القمعية، وفي عام (1981م)، وفي أثناء تواجده في معهد التكنولوجيا في مدينة بابل، تم اعتقاله من قبل السلطات الأمنية، بسبب نشاطه السياسي السلمي وإيمانه بعدالة قضية شعبه.
بعد اعتقاله تعرض الشهيد لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في أثناء مدة احتجازه. واستمر اعتقاله حتى بلغ ذروته بالمصير المجهول، إذ اختفى في أقبية السجون والساحات المظلمة، إلى أن تم الكشف لاحقًا عن استشهاده عام (1984م)، في مقابر جماعية، ليلتحق بركب الشهداء الذين قضوا نحبهم دفاعًا عن المظلومين ورفضًا للظلم والطغيان.
رحل الشهيد إياد علوان محسن الصكر وهو أعزب، حاملًا روحه على كفه، مؤمنًا بأن الشهادة هي أسمى مراتب الكرامة التي يمكن لإنسان أن ينالها. وسَطّر اسمه بين القلوب والذاكرة، وبقيت ذكراه خالدة في وجدان من عرفوه، نبراسًا للأجيال القادمة، ومثالًا للفداء والتضحية في سبيل المبادئ والإيمان.






