معسكر "الشهيد أبو منتظر المحمداوي".. من معقل للمعارضة إلى حاضنة لطلائع التحرير
#مؤسسة_الوافي_توثق
زيارة العتبة العباسية المقدّسة إلى بيجي
دعمًا ومساندًة للقوّات الأمنية وكجزءٍ من برنامجها التواصلّي معهم من أجل إدامة زخم المعركة ورفع معنويات المقاتلين، قام وفدٌ من العتبة العباسية المقدسة بزيارة القطعات العسكرية المنتشرة في مناطق بيجي والدور وتكريت التي خاضت معارك شرسة وعنيفة مع العصابات الداعشية المجرمة ضمن عمليات تحرير محافظة صلاح الدين، واطلع الوفد في أثناء جولته على المهام والواجبات التي كلفت بها هذه القوات إذ أبلت بلاء حسنًا في تلك المعارك، ومن ضمن القطعات التي زارها لواء علي الأكبر (ع) التابع للعتبة الحسينية المتواجد في بيجي على خطوط الصد ويخوض حربًا ضروسًا ضد عصابات داعش الإجرامية وقد تم اللقاء بقادته العسكريين وتم الاطمئنان على سير المعارك، وقدم الوفد للمقاتلين الأبطال هدايا مادية وأخرى تبرّكية من حرم أبي الفضل العباس (ع)، فقد وجد الوفد رجالا أرخصوا دماءهم من أجل تراب هذا الوطن ومقدساته ولم يدخروا جهدًا في سبيله.
وفي ختام الجولة شكر قياديو الحشد الشعبي والقوات الأمنية الوفد على هذه الزيارة التي زادتهم إصرارًا وثباتًا في مواجهة أعداء الوطن والاطلاع على سير العمليات العسكرية ومشاركة المقاتلين يومهم.
وقد تضمّن الدعم تقديم المواد الغذائية والعينية وبعض الملابس والهدايا التبركية وكل ما يحتاجونه، على اعتبار أن هؤلاء الأبطال بأمس الحاجة لمثل هذه الزيارات لأنها تشعرهم بأن هناك من يهتم بهم ويرعى أمورهم، إضافة إلى أن هذه الزيارات تمنح المقاتلين حافزًا نفسيًا ومعنويًا لمواصلة انتصاراتهم ضد العصابات الإجرامية.
هذه الزيارة كانت على السواتر الأمامية في منطقة عناز التابعة لعامرية الفلوجة وكذلك منطقة أبي غريب وما يحيطها، إضافة إلى منطقة الصقلاوية التي حُررت مؤخّرًا على يد المتطوعين الأبطال.
إن لجنة الدعم والإرشاد التابعة للعتبة العباسية المقدسة آلت على نفسها إيصال الدعم والاسناد إلى جميع القطعات العسكرية ولا سيما المناطق الساخنة وقد زار وفد منها قواطع العمليات في قاعدة بلد، وصولًا إلى تلال حمرين ومنطقة الفتحة التي تجري فيها مناوشات مستمرة مع العصابات الإرهابية وبعض جيوبها، ويأتي ذلك دعمًا ومساندة للقوات الأمنية، ووفاء للحشد الشعبي الملبي نداء المرجعية الدينية العليا، وهذه الزيارة هي من ضمن مجموعة من الزيارات وهي جزءٌ من الواجب الديني والأخلاقي؛ إذ تأتي امتثالًا لتوجيهات المرجعية الدينية العليا الخاصة بتقديم الدعم والإسناد للقوات الأمنية والحشد الشعبي، فضلًا عن كون المتواجد الميداني له اعتبارات نفسية، فإنه يسهم في بث روح القوة والعزيمة والثبات والشجاعة لدى المقاتلين.
وقد أثنى المقاتلون على هذه الزيارة، مؤكدين أنه دعمٌ من مرجعيتهم الدينة التي عاهدوها على أن يكونوا سيوفًا مشرعة بيدها وأن يبقوا جهودًا أوفياء لحماية الوطن وصوت تربته والذود عنه.
المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 49 صفحة 54







