وفد العتبة العباسية من بيجي: "وجدنا رجالًا أرخصوا دماءهم فداءً لوطنهم"
#مؤسسة_الوافي_توثق
تأسيس قوة الإمام المجتبى (ع)
قوة الإمام المجتبى (ع) هي قوة قليلة في العدد كبيرة في المعنى متعددة الأدوار وقد اكسبت الساتر صفة معنوية عالية بسبب كثرة طلاب الحوزة العلمية من مدينة الحلة وهم: السيّد أحمد الموسوي، الشيخ حسن الركابي، الشيخ أحمد عمران الجشعمي، الشيخ وليد السيلاوي، الشيخ أمير العماري، الشيخ محمد امين السهلاني، الشيخ محمد المرزوكي، الشيخ صادق الحلي، المرحوم الشيخ الشهيد حيدر العامري، الشيخ حيدر البيرماني، السيّد رسول الموسوي معتمد مكتب السيّد السيستاني في مدينة الحلة، ومعهم بعض المؤمنين من أصدقائهم المقربين ومنهم المرحوم الشهيد أحمد قنبر الذي درس شطرًا من المقدمات في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، والأخ حسين علي حسين، وكان موظفًا في دائرة الصحة ودرس أيضًا بعض المقدمات في النجف الأشرف، والمجاهد قاسم زيدان وكان خطيبًا ودرس بعض المقدمات في النجف الأشرف وأكمل البعض الأخر في الحلة، والمرحوم الشهيد أحمد عبيس العماري، والمجاهد حسن غالب، والمجاهد علي سلمان، والمجاهد عصام العماري، والمرحوم الشهيد حيدر الجنابي، والمجاهد محمد عبد الرضا جهاد (أبو جاسم أبو الخبزة)، والسيّد يونس الموسوي، والسيّد منتظر الموسوي، والسيّد أحمد الموسوي، والحاج حيدر صاحب أبو تقى.
وقد بينا دور هذه القوة ضمن دور طلاب الحوزة العلمية، وكذلك فان هذه القوة كانت تحظى باحترام كبير بين كل الألوية القتالية لالتزامهم الديني والأخلاقي بكل الأمور، وكانوا ينشرون الوعي الديني بين الجيش والذهبية والحشد الموجود هناك إضافة إلى أدائهم الجهادي المتميز.
وقد حظيت هذه القوة بدعم ثلة مؤمنة تمثلت بالمجاهد (أبو تقى) والدكتور ليث الأسدي والسيّد أبي ذر وتوت وموكب من أهل النيل وكثير من أهل الحلة وكان الدعم بالعتاد مستمرًا دون انقطاع، أما السلاح فبعضه يشترى وبعضه شخصي وبعض منه جاء عن طريق التبرع.
وفي تاريخ 1 / 7 / 2014م بعد أن أكمل معتمد المرجعية السيّد رسول الموسوي ورفاقه من طلبة الحوزة العلمية التدريب ذهبوا إلى منطقة الحي العسكري لمدينة المسيب مقابل منطقة البهبهان التي كانت تحت سيطرة داعش؛ لحماية مدينة المسيب من غزوها واحتلالها من العدو الداعشي الذي توسع كثيرًا في المناطق المجاورة وخاصة ناحية جرف الصخر، ثم انضم اليهم عدد من الأقارب والأصدقاء المتطوعين، وكانت هذه النقطة العسكرية بعيدة عن السواتر الأمامية، وعكس رغبة هذه الثلة المؤمنة من المتطوعين الأبطال التي تريد الوقوف في وجه الدواعش.
المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 39 صفحة 14








