البحث المتقدم

البحث المتقدم

١١ ربيع الأول ١٤٤٨

خارطة الانهيار.. المدن والنواحي التي سقطت بيد داعش في صلاح الدين

 

 

#مؤسسة_الوافي_توثيق

بعد سقوط تكريت مركز محافظة صلاح الدين، توالت الاعتداءات على بقية مدن المحافظة وأقضيتها الواحدة تلو الأخرى، بمساندة مباشرة من فلول البعث الصدامي والخلايا النائمة التي استيقظت ونشطت مع تقدّم عصابات داعش، لتشكّل حالة من الانهيار المتسلسل طالت معظم أرجاء المحافظة خلال أيام معدودة.

ومن أبرز المدن والأقضية والنواحي التي وقعت أسيرة تحت سيطرة التنظيم الإرهابي في تلك الفترة:

قضاء آمرلي، وناحية الضلوعية، وأجزاء من قضاء بلد، وقضاء الدور، وأجزاء من قضاء طوزخورماتو والقرى التابعة له، وناحية حمرين، وناحية العلم وقراها، وسلسلة جبال حمرين وحقول النفط المحيطة بها، وقضاء تكريت المركز والقرى التابعة له، وقضاء بيجي وقراه، وناحية الصينية وقراها، وناحية سليمان بك، وناحية يثرب، ومنطقة عزيز بلد، وينكجة، وناحية الزوية، وجبال مكحول، وجزيرة سامراء، ومدينة الشرقاط.

شكّلت هذه الخارطة الجغرافية الواسعة للسيطرة الإرهابية واحدة من أخطر مراحل التوسع الداعشي في العراق، إذ لم تقتصر السيطرة على المراكز الحضرية الكبرى، بل امتدت لتشمل القرى والنواحي والمناطق الريفية، والحقول النفطية الاستراتيجية، في مخطط ممنهج لفرض السيطرة الكاملة على المحافظة وقطع خطوط الإمداد والتواصل بين مكوناتها المختلفة.

تبقى هذه الخارطة وثيقة تاريخية مهمة توضح حجم الكارثة التي حلّت بمحافظة صلاح الدين، وتشكّل مرجعًا أساسيًا لفهم امتداد رقعة السيطرة الإرهابية قبل أن تبدأ عمليات التحرير لاحقًا.

 

المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 23 صفحة 53

 

 

مواضيع ذات صلة