البحث المتقدم

البحث المتقدم

٠٩ رمضان ١٤٤٧

كارثة إنسانية هي الأسوأ في العراق (300) ألف نازح من الأنبار

بعد أكثر من أربعين يوماً من المواجهات المتواصلة بين القوات الأمنية والعصابات الإرهابية، والتي تحولت إلى ما يشبه حرب شوارع داخل مدن محافظة الأنبار، دخلت المحافظة واحدة من أخطر أزماتها الإنسانية في تاريخ العراق الحديث. فقد تسببت حدة المعارك في موجة نزوح واسعة، بلغ عددها نحو 300 ألف شخص، وفق ما أكدته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وذكرت المفوضية، في بيان رسمي، أن ما يقارب 50 ألف عائلة اضطرت إلى مغادرة مدينة الفلوجة وأجزاء من مدينة الرمادي خلال ستة أسابيع فقط، مشيرة إلى أن معظم النازحين لجأوا إلى المدارس والمساجد والمباني العامة، في ظل ظروف إنسانية صعبة تستدعي توفير مساعدات عاجلة تقدر بنحو 35 مليون دولار.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 24 كانون الثاني/يناير 2014 أن عدد النازحين جراء أحداث الأنبار بلغ آنذاك 140 ألف شخص، ووصفت الوضع في حينه بأنه الأسوأ في البلاد، قبل أن تتفاقم الأزمة لاحقاً إلى مستويات غير مسبوقة.

المصدر موسوعة فتوى الدفاع الكفائي  ص18 ج4

مواضيع ذات صلة