البحث المتقدم

البحث المتقدم

٠٨ ذو القعدة ١٤٤٧

القوات العراقية المشتركة تحرر ناحية (سليمان بيك) من براثم الإرهاب

#مؤسسة_الوافي_توثق

سليمان بيك ناحية تابعة لقضاء الطوز في صلاح الدين وتبعد عن تكريت حوالي (90) كيلو متر، وتقع بين جبل حمرين ومدينة طوز خورماتو، وتعد ناحية (سليمان بيك) الآصرة بين آمرلي وطوزخورماتو، وتضم 28 قرية ما يقارب من 20 ألف نسمة، ينتمون إلى عشائر عدة؛ كالبيات، وآلبو حمدان، والنعيم، وعشائر أخر منها الجبور، وآلبو مفرج، وبني عز، وغيرها من العشائر العربية والتركمانية والكردية.

تعرضت الناحية إلى اعتداءات إرهابية كثيرة في الأعوام التي سبقت عام 2014م، ومنها اعتداء الـ (النقشبندية) الجناح العسكري لفلول البعث على مركز شرطة الناحية وترهيب المواطنين الأبرياء إلا ان القوات العراقية استطاعات تنفيذ هجوم واسع على الناحية وتخليصها من قبضة الإرهاب وحماية سكانها.

ثم جاء (داعش) الإجرامية، واعتدا على مدينة (سليمان بيك) كباقي المدن والقرى التي طالتها يد الإرهاب الدموي بعد أحداث الموصل؛ إذ شهدت هذه الناحية نزوحًا سكانيًا كبيرا نحو كركوك وغيرها من المناطق القريبة من سليمان بيك، مما دفع الغيارى من القوات المسلحة العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية وبمساندة من أبطال الحشد الشعبي الأشاوس إلى التخطيط لتحرير ناحية (سليمان بيك) من قبضة الإرهاب.

وتم تنفيذ خطة التحرير بتقدم القوات الأمنية، بمساندة الحشد الشعبي، وطيران القوة الجوية في يوم الأحد 31 آب 2014م؛ إذ هاجمت القوات العراقية الناحية من ثلاث محاور لتشهد المنطقة اشتباكات عنيفة بين القوات المحِّررة وعصابات داعش، وقد أسفرت هذه المعارك – في يومها الأول – عن تحرير ثلاث مناطق في الناحية، وطرد عصابات داعش منها.

وفي يوم 1 أيلول 2014م أعلنت القوات المشتركة سيطرتها على بلدة سليمان بيك، وحصيلة هذا التحرير أسفرت عن ضربات ساحقة أدت لمقتل 48 مسلحًا وعشرات القناصين ومقتل والي التنظيم الإرهابي ومساعده وتم اعتقال أكثر من 37 آخرين، إضافة إلى تفكيك 33 عبوة ناسفة ومنزلين مفخخين.

وبعد استكمال عمليات التطهير ورفع الألغام، دعت القوات الأمنية العائلات النازحة من ناحية سليمان بيك للعودة إلى منازلهم وممارسة حياتهم الطبيعية؛ إذ إن أجهزة الأمن لن تسمح بوجود شبر واحد تحت سيطرة داعش

 

المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 21 صفحة 9

مواضيع ذات صلة