البحث المتقدم

البحث المتقدم

٠٥ محرم ١٤٤٨

منبر الجمعة.. من سيرة أمير المؤمنين (ع) أنه ينهى عن التعرض لبيوت أهل حربه ونسائهم وذراريهم

 

 

#مؤسسة_الوافي_توثق

خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم 11 شهر رمضان 1437هــ الموافق 17/ 6/ 2016م

مراعاة المعايير الإنسانية والإسلامية في تعاملهم مع الجميع، فلابد من الفرز بين المعتدي المقاتل والمواطن الذي لا دخل له في ذلك، فإنّما هدف القتال الحفاظ الهوية الوطنية والإنسانية والحضارية للعشب العراقي الذي أرادت هذه العصابات مسخها وطمسها، وتتأكّد الوصيّة مع كبار السنّ والنساء والأطفال، ثم نلتفت إلى هذه الصورة التي نراها في الكثير من الفضائيات فما أعظم وأجمل أن نرى بعض أفراد قواتنا المسلحة ومجاهدينا يحملون رجلًا كبيرًا على ظهورهم ليوصلوه وعائلته الى مأمنهم، أو يُطعمون صغيرًا أو يهدّئون ويطمئنون امرأة خائفة أو يداوون مريضًا أو يهيئون مأوى لهم، وقد ورد في التوصيات العشرين للمرجعية الدينية العليا التي تم التأكيد عليها:

أولًا: (الله.. الله.. في حرمات عامة الناس ممن لم يقاتلوكم لا سيما المستضعفين من الشيوخ والولدان والنساء حتى إذا كانوا من ذوي المقاتلين، فإنّه لا تحلّ حرمات من قاتلوا غير ما كان معهم من أموالهم، وقد كان من سيرة أمير المؤمنين (ع) أنه كان ينهى عن التعرض لبيوت أهل حربه ونسائهم وذراريهم رغم إصرار بعض من كان معه – خاصة من الخوارج – على استباحتها).

ثانيًا: (الله.. الله.. في الحرمات كلّها فإيّاكم والتعرّض لها أو انتهاك شيء منها بلسان أو يد، واحذروا أخذ امرئ بذنب غيره..).

اللهم انصر قواتنا المسلحة والمتطوعين والغيارى من أبناء العشائر نصر عزيز مقتدر، وردّ كيد أعدائنا في نحورهم، وغيّر سوء حالنا بحسن حالك إنّك سميع مجيب..

 

المصدر التوثيقي| موسوعة فتوى الدفاع الكفائي| الجزء 6 صفحة 119

مواضيع ذات صلة