على الدولة بكل مؤسساتها أن تدعم هذه المعركة المصيرية وتوفر لها الإمكانات المتاحة من أجل إدامة هذا النصر، مستذكرة في نفس الوقت الإرادة القوية التي تمتع بها هؤلاء المقاتلون رغم الظروف الصعبة لتلك الإرادة القوية التي أوقفت الانهيار الذي مرت به المؤسسات في وقتها، وهذا الاستذكار من باب التوثيق التاريخي المهم جدًا من جهة، والشعور بالمسؤولية تجاه هؤلاء الأبطال من جهة أخرى، حتى يندفع الإخوة المسؤولون نحو مسؤوليتهم التاريخية والوطنية في إبداء المساعدة اللازمة التي هي من الواجبات الوظيفية بالنسبة إليهم.
هذا ما جاء في خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم 2 محرم 1436هـ الموافق 16/ 10/ 2015م
المصدر موسوعة فتوى الدفاع الكفائي الجزء6 ص107







