"في العراق، علي السيستاني، هو نبي من الظل".. صحيفة Le Monde تنشر
إن الانتصارات النوعية التي حققتها القوات المسلحة البطلة ومن يساندهم من المتطوعين الأبطال وأبناء العشائر الغيارى خصوصًا في مدينة بيجي ومصفاتها، والتي وثقتها مختلفُ وسائل الإعلام على الرغم من التهويل الإعلامي الذي سبق ذلك من أن هذه المنطقة حصنٌ حصينٌ للإرهابيين، تؤكد حقيقة الاقتدار القتالي والمعنوي للمقاتلين الأبطال بمختلف عناوينهم، فلجميع هؤلاء الأعزاء الذين سطروا ملاحم البطولة والتضحية والفداء عظيم التقدير والامتنان والعرفان، ونسأل الله تعالى العلي القدير أن يرزقهم خير الدنيا وكرامة الآخرة، وأن يحشر شهداءهم الأبرار في جنات الخلد مع شهداء الطف وأن يمن على جرحاهم بالشفاء والعافية، وحيث أن هذه المعركة ترتبط بمصير العراق ومستقبله والحفاظ على هويته ومقدساته وحضارته ووحدته أرضًا وشعبًا، فمن الضروري توفير كافة الإمكانات المتاحة للنصر فيها نهائيًا بحيث لا يبقى في هذه الأرض الطاهرة موطئ قدم للإرهابيين، ولهذا الغرض لابد من زيادة الدعم اللوجستي للمقاتلين في ضوء المعطيات والتجارب المستفادة من المعارك السابقة وتطوير آلية التنسيق والعمل المشترك بين صنوف المقاتلين من المقاتلين من القوات المسلحة والمتطوعين وأبناء العشائر الغيارى بما يحقق نتائج أفضل كما لوحظ ذلك في المعارك الأخيرة، ومن الضروري تخصيص مبالغ أكبر في الميزانية العامة لتأمين احتياجات المتطوعين وأبناء العشائر الذين يحملون عبئًا كبيرًا في مختلف المعارك، ولكنهم يعانون من قلة الإمكانات الحكومية المتاحة لهم فإنّ معظم الدعم يأتيهم من التبرعات الشعبية وهي لا تفي إلا بقسم من احتياجاتهم.
هذا ما جاء في خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم 9 محرم 1436 هــ الموافق 23/ 10 / 2015م
المصدر التوثيقي | موسوعة فتوى الدفاع الكفائي | الجزء 6 | صفحة 109






